قبل المتابعة
ملحوظة هامة: استكمل النشر في موضوع مشروع محاربة الفساد الاداري بالدولة ،وقد كان خلاصة الكلام ان المواطن هو عماد اي نجاح لمشروع تنموي قومي، ويجب ان يشعر المواطن ان هذه بلده وانه محترم فيها
وإني اعتذر للاسهاب في الشرح في الجزء السابق ، وسيشمل الجزء التالي أساس المشروع
وفي الجزء السابق وصلنا لاسم مؤقت للجنة التطوير الاداري التي هدفها مساعدة المواطن على انجاز خدماته بالقطاع الاداري بالدولة
واستكمل من بداية مثال ليوم عمل لتلك اللجنة…….، نستكمل بعون الله
مثال ليوم لهذه اللجنة في مدينة إقليمية مثلا
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
موقف المدينة للسيارات الأجرة : يوجد بتلك المواقف وغيرها مسافرين وطلبة للجامعة والمدارس؟.
حاله الموقف : الزحام شديد وبعض السائقين ينتقي الركاب ، أو زيادة العدد فوق المسموح…. إلخ
: يظل الركاب يسبون في العيشة واللي عايشينها والمسئولين والسائقين …. إلخ.
اليوم اللجنة في ذلك الموقف مثلاً و مع اللجنة مندوب من مرور المدينة أو مشروع المواقف.
لن تختص اللجنة بالرخص أو النمر أو غيره من الأمور القانونية بل فقط مصلحة الراكب….
ستمنع العدد الزائد للركاب ، تنظيم دور السيارات دون همجية ، تحويل سيارات للخط المزدحم.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ما المردود لدى المواطن المتواجد في الموقف:-
v عندما يرى المسئولين يتحركون لمنع استغلال بعض السائقين.
v وقع ذلك على طلبة الجامعة المسافرين وكيف سيحميهم من أي تفكير سلبي أو يأس مبكر.
v سيشعرون أن المسئولين يتحركون لنجدتهم إن استدعى الأمر ولا ينتظرون الشكوى.
v بالتدريج سيعم الانضباط ويختفي الاستغلال من السائقين ومع الوقت سيتحول إلى سلوك.
v وأيضاً بالتدريج سيتعلم المواطن التمسك بحقه ومقاومة الفساد ….
بالطبع هذا مجرد مثال ولكن يمكنك أن تتخيله على أي مؤسسة خدمية حكومية أخرى فهي نفس النتيجة.
وكيفية تشكيل هذه اللجان ونوعية أعضائها هي أساس الفكرة والمشروع!!!
وإذا كانت خدمات اللجنة بسيطة في حجمها إلا أنها عظيمة في نتيجتها ، على الأقل المعنوية لدى المواطن والموظف مباشرة، كما أنها بدون أي ميزانية أو كادر وظيفي خاص.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الفصل الثاني المشروع
ثالثا: المشروع
والآن أقدم:- تصور مبدئي للمشروع المقترح
**************************************************************
المشروع عبارة عن: نظام (system) عمل على هيئة لجنة (بنظام خاص وهنا أساس الفكرة) تعمل في المؤسسات الخدمية (في يوم من كل أسبوع ومعلن للجميع) محور عملها المواطن وخدماته وليس للجنة سلطة جزاءات ، وتتبنى اقتراحات من الموظف للتطوير ، ونتيجة عمل اللجنة هو القضاء على أسباب شكاوى المواطنين تماما، كما يمكن أن تقدم إحصائيات أو أي أعمال تضاف لمهامها لاحقا، العمل في اللجنة ليس ارتجالي بل مقيد بإطار ونظام (سبق إعداده) ..،أعضاءها من الجهاز الإداري ويتبدل أعضاؤها دورياً حتى تشمل الجميع ،طبعا بشروط سيأتي توضيحها لاحقاً ، وهذا لن يكلف أي ميزانية أو كادر وظيفي.
وأيضاً ليس الهدف إرهاب لموظف في مؤسسة خدمية!!!!!!!
**************************************************************
أرضية المشروع: واقعية تــامـــــــة، ، أسلوب علمي ، وبدون أي ميزانية مخصصة .
هدف المشروع: كسر روح السلبية واللامبالاة لدى المواطن ، ومقاومة الفساد الإداري ، وتبنى أفكار واقعية جديدة للإصلاح ،و أهداف كثيرة منها المردود المعنوي لدى المواطن .
الغرض من المشروع:
*سرعة إنجاز خدمات المواطنين بالمؤسسات الخدمية ،ومعاملة آدمية على الأقل ليوم وجود اللجنة من كل أسبوع كبداية.
*إشراك الموظف في الرقابة والتطوير بصورة عملية، فيشعر بقيمة جهده ودوره في بناء وطنه.
اسم مؤقت: لجنة تنمية وتطوير الأداء الخدمي أو الإداري أو لجنة تعظيم الوقت أو….إلخ .
تشكيل اللجان: العمل في هذه اللجنة تطوعي
v من الموظفين بالدولة ، و لا يستمر لفترة طويلة (لماذا؟).
v المتطوع يجب أن يكون من ذوي السمات الشخصية الخاصة (لبق ، باش ، متواضع ، … إلخ) لذلك يجب أن تكون هناك اختبارات موضوعية للتفضيل بين المتطوعين.
v يوضع في الاعتبار موافقة الرئيس المباشر في محل العمل على تطوع الموظف.
v رئاسة للجان بـ (حي - مدينة-محافظة) هي أساس تفعيل عمل وتوصيات اللجان الفرع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |